“مركز سقطرى للدراسات” يكشف أسباب جنوح الدلافين على شواطئ قلنسية

     
قشن برس             عدد المشاهدات : 162 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
“مركز سقطرى للدراسات” يكشف أسباب جنوح الدلافين على شواطئ قلنسية

قشن برس-حديبو

كشفت دراسة حديثة صادرة عن “مركز سقطرى للدراسات الإنسانية والاستراتيجية” عن أسباب جنوح مجموعة من الدلافين على شواطئ قلنسية غرب جزيرة سقطرى اليمنية.

وأوضحت الدراسة أن هذه الحادثة التي أثارت قلقًا علميا وبيئيًا، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتغيرات البيئية الموسمية الحادة، خاصة خلال فترتي مايو-يونيو وسبتمبر-أكتوبر، حيث تتقاطع التيارات البحرية المتضاربة مع الخصائص الطبوغرافية الفريدة للجزيرة.

وأشارت الدراسة إلى أن الدلافين قارورية الأنف والمخططة، وهي أنواع اجتماعية تعيش في قطعان متماسكة، تُدفع بالتقلبات المناخية المفاجئة خلال الرياح الموسمية إلى المياه الضحلة، حيث تُربك المنحدرات الساحلية اللطيفة أنظمتها التوجيهية المعتمدة على تحديد المواقع بالصدى.

وحذرت الدراسة من تفاقم الظاهرة بسبب تداخل عوامل متعددة، منها ظاهرة “الصعود البحري” التي تغير درجات حرارة المياه بسرعة، وتأثيرات تغير المناخ العالمي الذي يغيّر مسارات هجرة الفرائس مثل الأسماك والحبار، فضلاً عن الضوضاء تحت المائية الناتجة عن أنشطة الصيد والسياحة المحدودة، والتي تشوّش على اتصالات هذه الثدييات الذكية.

وقدّم المركز توصيات متدرجة للتعامل مع هذه الظاهرة، تبدأ بإنشاء نظام إنذار مبكر يعتمد على تدريب الصيادين المحليين للإبلاغ الفوري عن الحوادث، وتجهيز ثلاث فرق إنقاذ متنقلة مجهزة بأحواض نقل وإسعافات أولية، مع تطوير بروتوكولات موحدة للتعامل مع حالات الجنوح خلال العامين القادمين.

كما تشمل الخطة إنشاء مركز أبحاث متخصص لدراسة سلوك الثدييات البحرية، وشبكة مراقبة بيئية مزودة بأجهزة استشعار حديثة، وبرنامج لتتبع الدلافين عبر الأقمار الصناعية على المدى المتوسط.

وعلى المدى البعيد، تتطلع التوصيات إلى إقامة محمية بحرية مخصصة للثدييات البحرية، وشبكة مراقبة إقليمية بالشراكة مع الدول المطلة على المحيط الهندي، إلى جانب برنامج توعوي يشمل المجتمعات الساحلية.

وشدّد الدكتور عمر السقطري، مدير الأبحاث البيئية بالمركز، على أن “جنوح الدلافين ليس مجرد حادثة عابرة، بل جرس إنذار حيوي لاختلال التوازن في أحد أغنى النظم البيئية البحرية بالعالم”، مذكراً بأن مياه سقطرى اليمنية تواجه تهديدات متصاعدة بسبب تغير المناخ.

ويذكر أن معدل نجاة الدلافين في حوادث جنوح سقطرى يصل إلى 60% بفضل الاستجابة المحلية السريعة، إلا أن الخبراء يحذرون من أن استمرار العوامل المسببة دون تدخل قد يحوّل هذه الظاهرة من حالات فردية إلى كوارث جماعية تهدد التنوع البيولوجي، الذي تعتمد عليه الجزيرة اقتصادياً وبيئياً.

 

 

 

 


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 960 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 861 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 779 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 748 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 666 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 458 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 450 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 439 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 405 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 361 قراءة