قوات الحزام الأمني في العاصمة عدن: سهرٌ في سبيل الجنوب وتضحيات خالدة لا تُنسى

صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 169 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
قوات الحزام الأمني في العاصمة عدن: سهرٌ في سبيل الجنوب وتضحيات خالدة لا تُنسى

بين أزقة العاصمة عدن وشوارعها، وبين صمت الليالي وسكون البحر، تسهر عيون لا تنام من أجل حماية الأرض والعرض والهوية. إنها عيون رجال قوات الحزام الأمني، الحصن الحصين للجنوب، الذين نسجوا بدمائهم خريطة الأمان في مدينةٍ ظلت لعقود ترزح تحت عبء الفوضى والعدوان.

منذ تأسيس قوات الحزام الأمني، كانت العاصمة عدن أولى محطات المواجهة والتحدي. هناك، برز اسم العميد جلال بن ناصر الربيعي كقائدٍ شجاعٍ ومتواضع، مزج بين الحزم والعقلانية، وبين القيادة الميدانية والبُعد الإنساني، فكان بحق عنوانًا للشهامة والوفاء لعدن وأهلها.

لم يكن استتباب الأمن في العاصمة عدن مجرّد صدفة، بل كان نتيجة تضحيات جسام قدّمتها هذه القوات البطلة. على امتداد السنوات الماضية، واجه الحزام الأمني بكل صلابة مشاريع الفوضى والإرهاب، وتصدّى لمحاولات قوى الاحتلال اليمني وأدواته من مليشيا الحوثي والإخوان والجماعات الإرهابية لزعزعة استقرار الجنوب.

في مقدمة هذه التضحيات، يُذكر الشهداء الأبرار الذين رووا تراب الوطن بدمائهم الزكية، وعلى رأسهم الشهيد القائد منير اليافعي "أبو اليمامة"، رمز الشجاعة والإقدام، والشهيد القائد عبد اللطيف السيد، صخرة التصدي للإرهاب ومؤسس أحد أعمدة الأمن في الجنوب. هؤلاء وغيرهم من الشهداء جسّدوا معنى الوفاء لقضية شعب الجنوب، وكتبوا أسمائهم بأحرف من نور في سجل الخلود.

العميد جلال بن ناصر الربيعي، قائد قوات الحزام الأمني_ أركان قوات الحزام الأمني في العاصمة عدن، لم يكن فقط ضابطًا في الميدان، بل كان رجل دولة وقائدًا وطنيًا مؤمنًا بعدالة قضية الجنوب. عُرف بتواضعه وقربه من الجنود والمواطنين، يستمع لهمومهم، ويتابع تفاصيل العمل الأمني بنفسه، لا يهاب التحديات ولا تغريه المناصب، بل يسير وفق مبدأ واضح: أمن عدن خطٌ أحمر لا يُسمح بتجاوزه.

تحت قيادته، شهدت العاصمة عدن استقرارًا نسبيًا غير مسبوق. قُطعت يد الإرهاب في عدة مديريات، وتمت مداهمة أوكار المخدرات، وكُسرت شوكة عصابات القتل والاغتيالات. وكانت قوات الحزام الأمني اليد الضاربة التي استعادت للعاصمة عدن ومحافظات الجنوب هيبتها في مواجهة الفوضى والإجرام.

يواصل العميد الربيعي ورفاقه اليوم نضالهم دون كلل، يدركون أن المعركة لم تنتهِ، وأن العدو لا يهدأ في سعيه لتقويض الأمن وإرباك الجنوب عبر الشائعات وحملات التشويه ومحاولات استهداف قادة الجنوب. إن أي استهداف لقائد بحجم العميد جلال الربيعي، هو استهداف للعاصمة عدن برمّتها، ولمشروعها التحرري، ولأمنها الذي لم يتأسّس إلا على جباه أولئك الرجال الذين يسهرون حين ينام الناس، ويحملون أرواحهم على أكفّهم وهم يطاردون العدو في الأزقة والجبال.

إن تضحيات الحزام الأمني في عدن تُعد شاهدًا حقيقيًا على ملحمة الجنوب المستمرة ضد قوى الاحتلال والإرهاب. وهم ليسوا مجرد جنود في ثكناتهم، بل حماة للهوية، وسند للشعب، ودرع للجنوب في لحظة تاريخية مفصلية.

وفي الوقت الذي يعلو فيه صوت أعداء الجنوب وأبواقهم الإعلامية لتشويه المنجزات وتثبيط الهمم، يبقى صوت الحقيقة أقوى: قوات الحزام الأمني، بقيادة العميد جلال الربيعي، هم حماة الدار، وأوفياء الشهداء، ورواد الأمن وبُناة المستقبل.

وستظل العاصمة عدن تنبض بالأمان بفضل هؤلاء الرجال، وستبقى أرواح الشهداء حاضرة في كل شبر حُر، وسيردد الأحرار دومًا: المجد للشهداء، والوفاء للأبطال، والنصر للجنوب.

من : مريم بارحمة

شارك
تثبيت تطبيق أخبار اليمن الان أضف أخبار اليمن الآن كمصدر مفضل في Google

عاجل القوات المشتركة تطوق زبيد وتتغلغل في عدة عزل عقب تحرير مديرية الجراحي بالكامل
عدن الحدث | 3571 قراءة 
"غداً ستسمعون أصوات النصر".. تصريح ناري يكشف تفاصيل الزحف الجنوبي نحو العاصمة صنعاء
المشهد اليمني | 2274 قراءة 
عاجل | إنذار أخير للحو ثيين.. تحديد مهلة 48 ساعة للاستسلام
كريتر سكاي | 1899 قراءة 
بالفيديو.. شاهد أشواك موت خلفها الحوثيين بعد فرارهم من جبهات الساحل الغربي
نافذة اليمن | 1751 قراءة 
لأول مرة.. اتفاقية تاريخية تربط كهرباء الخليج باليمن
الميثاق نيوز | 1726 قراءة 
عاجل / آخر أهم التطورات العسكرية والميدانية من فجر اليوم حتى العاشرة مساءً في جبهات القتال ضد الحوثي
موقع الأول | 1444 قراءة 
تطورات جديدة في البيضاء.. (11) غارة جوية تستهدف موقعاً ومعسكراً بمنطقة الطاهرية في السوادية
موقع الأول | 1309 قراءة 
تعز.. استعادة السيطرة على مفرق الكدحة والجيش يتقدم نحو الشراجة الاستراتيجية
نافذة اليمن | 1047 قراءة 
تطورات عسكرية متسارعة بالحديدة.. هجوم مباغت يقلب الموازين في جبهة الجراحي
المشهد اليمني | 902 قراءة 
مستشار لبناني: الحوثيون وقعوا في فخ "فائض القوة" كما وقع فيه حزب الله.. والسعودية غيّرت تكتيك المعركة
عدن الغد | 895 قراءة