فضيحة مدوّية في بيروت: تفاصيل ضبط "جاسوس" يعمل لصالح الموساد بسفارة يمنية

     
مساحة نت             عدد المشاهدات : 209 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
فضيحة مدوّية في بيروت: تفاصيل ضبط "جاسوس" يعمل لصالح الموساد بسفارة يمنية

في واقعة صادمة هزّت الأوساط السياسية والأمنية، أعلنت مصادر أمنية لبنانية عن اعتقال مسؤول دبلوماسي يمني يعمل في سفارة حكومة عدن ببيروت، بتهمة العمالة لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد"، في عملية تجسس تستهدف منشآت يمنية حساسة. المسؤول، الذي يحمل صفة "مستشار رسمي"، تم توقيفه داخل غرفة بفندق في منطقة الحمرا بعد مراقبة دقيقة لتحركاته.

وبحسب ما نقلته وكالة "يونيوز"، فإن الجاسوس المدعو مقبل ب. ع. ح.، من مواليد 1992، دخل الأراضي اللبنانية في مارس الماضي بغطاء دبلوماسي رسمي صادر عن حكومة عدن الموالية للتحالف السعودي الإماراتي والمدعومة أميركياً، ما يثير علامات استفهام خطيرة حول تسهيلات حكومية قد يكون حصل عليها للعمل لصالح الاستخبارات الإسرائيلية.

التحقيقات كشفت أن المتهم تم تجنيده من قِبل الموساد أثناء إقامته السابقة في مصر، مقابل وعود بإقامة دائمة في فرنسا.

القضية لا تقتصر على خرق أمني فردي، بل تشير إلى تشابكات إقليمية حساسة وتورط محتمل لحكومات عربية في تسهيل نشاط الموساد في المنطقة، الأمر الذي قد يفجّر أزمة دبلوماسية وأمنية على أكثر من مستوى.

في أول تعليق رسمي على توقيف الجاسوس اليمني في بيروت، أكدت وزارة الخارجية في صنعاء أن المقبوض عليه لا يمت بأي صلة لحكومة صنعاء أو مؤسساتها، بل تم تعيينه مستشاراً في بعثة حكومة المنفى المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي. واعتبر المصدر أن الزج باسم "أنصار الله" في القضية ما هو إلا جزء من حملة تضليل إعلامية مدفوعة، تهدف للنيل من مواقف صنعاء الصلبة تجاه القضية الفلسطينية، خصوصاً مع تصاعد الهجمات الصاروخية اليمنية على "إسرائيل" دعماً لغزة.

وبحسب الأجهزة الأمنية اللبنانية، فقد جرى توقيف الجاسوس في فندق بمنطقة الحمرا بعد ملاحقة استخباراتية دقيقة، قبل إحالة ملفه إلى شعبة المعلومات والقضاء اللبناني. وتشير التحقيقات إلى ارتباطات عميقة بين حكومة العليمي وجهاز الموساد الإسرائيلي، في وقت تتصاعد فيه وتيرة التنسيق بين تلك الحكومة المنفية ودوائر أمنية إسرائيلية وغربية، خاصة بعد تبني صنعاء رسمياً لقرار الحرب ضد الاحتلال.

ويأتي هذا التطور في لحظة شديدة الحساسية، حيث تتعرض حكومة صنعاء لحملة استخبارية من عدة جبهات، بعد أن فرضت حظراً شاملاً على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، وقصفت مطار "بن غوريون" بصواريخ باليستية وفرط صوتية. وتُعزز هذه الفضيحة الاتهامات السابقة لحكومة العليمي بمنح غطاء دبلوماسي لجواسيس الموساد، ما يجعلها شريكاً فعلياً في الحرب على اليمن من الداخل، بينما تواصل صنعاء تصدّر مشهد المواجهة مع الكيان الإسرائيلي في المنطقة.

المصدر

مساحة نت ـ رزق أحمد


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 896 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 833 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 788 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 718 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 504 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 483 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 459 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 433 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 388 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 356 قراءة