مافيا الإغاثة الدولية.. سفير بريطاني يفضح تحالف منظمات أممية مع الحوثيين وتمكينهم من ابتزاز العالم

     
نافذة اليمن             عدد المشاهدات : 136 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مافيا الإغاثة الدولية.. سفير بريطاني يفضح تحالف منظمات أممية مع الحوثيين وتمكينهم من ابتزاز العالم

اخبار وتقارير

مافيا الإغاثة الدولية.. سفير بريطاني يفضح تحالف منظمات أممية مع الحوثيين وتمكينهم من ابتزاز العالم

الخميس - 29 مايو 2025 - 01:52 ص بتوقيت عدن

-

نافذة اليمن - خاص

اتهم السفير البريطاني الأسبق لدى اليمن، إدموند فيتون براون، منظمات إغاثية وإنسانية دولية كبرى، من بينها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا)، و"أوكسفام"، و"العفو الدولية"، بلعب دور خطير ومؤثر في تغيير موقف المجتمع الدولي من النزاع في اليمن، على نحو صبّ في مصلحة جماعة الحوثي المسلحة، ومكّنها من فرض أجندتها وابتزاز العالم.

وفي مقال تحليلي نشره منتدى الشرق الأوسط، شنّ الدبلوماسي البريطاني هجومًا لاذعًا على ما وصفه بـ"اللوبي الإنساني"، مؤكدًا أن ضغوط هذه المنظمات ساهمت في انحراف الاستجابة الدولية للصراع اليمني عن مسارها الصحيح، من موقف موحد وصلب في 2014، إلى تهاون وانبطاح انتهى بـ"اتفاق ستوكهولم المشين" أواخر عام 2018، والذي مكّن الحوثيين من التمدد سياسيًا وعسكريًا.

وقال براون، الذي شغل منصب سفير بريطانيا لدى اليمن من 2015 إلى 2017، إن القرار الأممي 2140 الصادر في نوفمبر 2014 كان واضحًا وصريحًا في تشخيص التهديدات التي تحيق باليمن، وفرض عقوبات على الرئيس السابق علي عبدالله صالح وقيادات حوثية، في وقت كانت فيه الحكومة الشرعية بقيادة عبد ربه منصور هادي تحظى بدعم دولي قوي، باستثناء إيران.

وأشار فيتون براون إلى أن تدخل السعودية العسكري في مارس 2015 جاء بطلب رسمي من الحكومة اليمنية، ووفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، باعتباره حقًا في الدفاع عن النفس، مضيفًا أن جماعة الحوثي ليست سوى أقلية طائفية ذات مشروع أيديولوجي متطرف، لا تمثل النسيج اليمني المتنوع، وتتخذ مواقف عدائية ضد الأغلبية السنية.

وانتقد بشدة هيمنة منظمات الإغاثة على القرار الغربي، خاصة في وزارات التنمية والمنظمات غير الحكومية، وقال إن نفوذها تجاوز أحيانًا تأثير وزارات الخارجية، ما أدى إلى تضييق الخناق على العمليات العسكرية، والضغط لتقديم تنازلات لصالح الحوثيين تحت ذريعة "المخاوف الإنسانية".

وذهب إلى القول إن هذا "اللوبي الإنساني" مارس ضغوطًا هائلة على مجلس الأمن، وصلت حد المطالبة بمنح استثناءات إنسانية في العقوبات المفروضة حتى على جماعات إرهابية مثل "داعش"، وهو ما اعتبره مؤشرًا خطيرًا على الاختلال في ميزان الاستجابة الدولية.

وأكد السفير الأسبق أن تلك المنظمات كانت أكثر حساسية تجاه الغارات الجوية السعودية، بينما تجاهلت انتهاكات الحوثيين التي شملت التعذيب، القتل، الاعتقالات التعسفية، وتجنيد الأطفال، مضيفًا أن وسائل الإعلام الغربية تبنّت تغطية مشوّهة وغير دقيقة تخدم رواية الحوثيين.

وأشار إلى أن بعض العواصم الغربية، بما فيها لندن وواشنطن، بدأت تتراجع عن مواقفها تدريجيًا أمام ضغط الرأي العام والمنظمات، لافتًا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي حينها، جون كيري، وبتأثير مباشر من سلطنة عُمان، تبنّى نهجًا تصالحيًا مفرطًا مع الحوثيين، وسعى إلى تسوية بأي ثمن.

وأضاف أن محادثات الكويت عام 2016 مثّلت مرحلة الانحراف الحاد في موقف المجتمع الدولي، حيث ظهر ميل واضح لتقديم كل ما يطلبه الحوثيون دون التزام منهم، وصولًا إلى اتفاق ستوكهولم، الذي منح الجماعة موطئ قدم دولي، ومكّنها من شن حملات ضغط وابتزاز سياسي.

وفي جانب لافت، كشف براون أنه تلقى من بعض قيادات الحوثيين تصريحات صادمة، مفادها أنهم "لا يكترثون بعدد القتلى من اليمنيين"، ما يعكس – بحسبه – الطابع الفاشي واللاإنساني للجماعة، ويضع علامات استفهام كبرى حول تعاطي المجتمع الدولي مع هذه المليشيا.

وتناول في مقاله التطورات الأخيرة في البحر الأحمر، معتبرًا أن التهديد الحوثي للملاحة الدولية لن ينتهي ما لم يتم تمزيق اتفاق ستوكهولم واستعادة مدينة الحُديدة، مشيرًا إلى أن الحملة العسكرية المناهضة للحوثيين بحاجة إلى إحياء وتوحيد الجهود السياسية والعسكرية، في ظل فتور الحماسة من جانب السعودية، التي لم تعد كما كانت في بداية الحرب.

كما دعا إلى تدخل أمريكي مباشر، واصفًا إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب بأنها كانت أوضح وأجرأ في دعم الحلفاء، مقارنة بالإدارات اللاحقة التي خضعت لضغوط المنظمات الإغاثية والليبرالية.

وفي ختام مقاله، اعتبر فيتون براون أن إيران هي المصدر الرئيسي لزعزعة الاستقرار في اليمن والمنطقة، من خلال دعمها لجماعة الحوثي، وحزب الله، والمليشيات الطائفية في العراق، داعيًا واشنطن إلى صياغة استراتيجية متكاملة لمواجهة هذا النفوذ، تتجاوز الاتفاقيات النووية المؤقتة التي تمنح طهران الوقت والمال لتوسيع مشروعها.

وختم بتحذير حاسم:"لن تتغير طبيعة الجمهورية الإسلامية أو الحوثيين... بل سيتغير سلوكهم فقط إذا أُجبروا على ذلك".

الاكثر زيارة

اخبار وتقارير

جريمة تفوق حدود الوحشية: الحوثيون يغتالون دكتور عالم بالحرق بالأسيد و 9 رصا.

اخبار وتقارير

هزت باجل.. مصرع زوجة وابنة مدير مدرسة في حادث مروّع.. والمدير يصارع الموت.

اخبار وتقارير

الحر قاتل والديزل مفقود.. الشرمي يقترح مبادرة ساخرة لإنقاذ كهرباء عدن ويفضح.

اخبار وتقارير

غارات إسرائيلية عنيفة تدك مواقع الحوثي.. وتدمير آخر طائرة في مطار صنعاء.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 887 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 816 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 776 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 703 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 487 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 475 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 451 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 424 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 376 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 351 قراءة