حواضر اليمن “عدن تعز حضرموت” بين الحمى والظمأ و التأزيم الصادر من الجيران.. تحليل خاص لـ “الجنوب اليمني”

موقع الجنوب اليمني             عدد المشاهدات : 535 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
حواضر اليمن “عدن تعز حضرموت” بين الحمى والظمأ و التأزيم الصادر من الجيران.. تحليل خاص لـ “الجنوب اليمني”

أمام المشهد المأساوي الذي تعيشه أهم المحافظات اليمنية، “عدن، تعز، وحضرموت”، يتساءل المراقبون: هل نحن إزاء مخطط تآمري من السعودية والإمارات، وعبر وكلائهما المحليين، لإغراق أهم المدن اليمنية بالفوضى وحرب الخدمات، وتدمير مؤسسات الدولة وصناعة الأزمات؟

ما الذي يجري بالضبط؟ فعدن بدون كهرباء، والأوبئة وحمى الضنك والكوليرا تفتك بالسكان.

ونفس الحال في تعز الحالمة، يحلم السكان بشربة ماء نظيفة.

وهناك حضرموت ليست أقل بؤساً من مثيلاتها عدن وتعز، حيث تتنافس الحليفتين (السعودية والإمارات) لخلط الأوراق في مناطق حضرموت، ودعم الصراعات، وتفكيك اللحمة الوطنية لأبناء المحافظة الشرقية.

◾خذلان شامل

لا صوت للشرعية (رئاسة وحكومة)، ولا للتحالف السعودي الإماراتي، ولا لأحزاب التكتل الوطني تجاه هذه الأزمات التي تطحن المواطنين في المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم.

لماذا كل هذا الصمت والخذلان للشعب؟ هل نحن أمام مخطط اجتثاث شامل وتدمير ممنهج للشعب والتخلص منه؟

ماذا بقي من شرعية تتآكل كل يوم وتفقد قيمتها ومشروعيتها وتمثيلها للناس؟

أسئلة صادمة تفرض نفسها بقوة أمام هذا الواقع البائس.

خرجت نساء عدن وتعز ولحج وأبين وعبرن عنه بوضوح، وكل طلباتهن خدمة كهرباء وشربة ماء وكيس دقيق.

تيار التغيير والتحرير:

تأسس التيار في حضرموت وعينه على عبث الانتقالي في عدن

من بين جميع المكونات السياسية على الساحة، يظهر تيار التغيير والتحرير أكثر انحيازاً للناس وللمطالب الحقوقية المشروعة للمواطنين، ويتناغم بشكل لافت مع حركة الشارع وهمومه ومتطلباته.

فبرغم ولادته الجديدة، وتحديداً في منتصف شهر أبريل الفائت، إلا أنه كان أكثر إسراعاً في دعم مطالب الاحتجاجات الشعبية السلمية للنساء المتظاهرات من أجل الخدمات في عدن.

فقد أصدر البيانات وغرّد رئيسه رياض النهدي عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤيداً ومدافعاً عن حق الناس في التعبير السلمي، وانتقد ممارسات المجلس الانتقالي في إرهاب وقمع الفعاليات.

قد يقال بناءً على هذا أن لدى تيار التغيير توجهاً مسبقاً ضد المجلس الانتقالي.

لكن المنطق أن تيار التغيير لديه منطلقات واضحة، ومثله أي مكون شعبي آخر، سينحاز للناس ولقضاياهم العادلة.. ولأن عدن كانت أول نقطة حراك شعبي عبر احتجاجات النساء المطالبة بالخدمات، فإن تيار التغيير والتحرير وجد نفسه ملزماً من جانب أخلاقي أن ينحاز للمظلومين ويسجل أول تحرك شعبي خلاق مع المطالب المشروعة لمواطني عدن في الخدمات والعيش الكريم.

صرخات المظلومين في عدن وتعز وأبين ولحج هي أضعف الإيمان في وجه فساد وعبث طال كل شبر في ربوع الوطن.

المشترك في هذا الوجع أن له فاعلاً واحداً هو الجيران وأدواتهم المحلية.

الفعاليات السلمية في الساحات والشوارع هي الجدار الأخير في واقع مدني جرى تجريفه وعسكرته بشكل كثيف منذ اندلعت الحرب وتدخل الجيران بمخططاتهم ومطامعهم التدميرية.

أخيراً:

اليمن أمة عريقة ضاربة في جذور التاريخ، قد تنهار الحضارات وتسقط الدول، لكن الأمم تبقى ما دامت السموات والأرض.

مرتبط

شارك
تثبيت تطبيق أخبار اليمن الان أضف أخبار اليمن الآن كمصدر مفضل في Google

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل عملية «الرد السريع» زلازل من الكاتيوشا وطائراتنا المسيرة تدك حصون المليشيات

عدن الحدث | 2356 قراءة 

طهران تهاجم تحالف السعودية وتركيا وباكستان.. وتقارير: الاتفاق يمهد لضربات ضد الحوثيين

مأرب برس | 1620 قراءة 

عاجل: انفجار عنيف يهز المخا

كريتر سكاي | 1278 قراءة 

عاجل| قوات المقاومة الوطنية تدمر زورقاً حوثياً مفخخاً حاول استهداف سفينة نفطية قبالة المخا

حشد نت | 1252 قراءة 

تعليقات إيرانية وإسرائيلية على "اتفاقية مكة" الدفاعية بين السعودية وتركيا وباكستان.. ماذا تضمنت؟

الوطن العدنية | 1120 قراءة 

هجمات حوثية جديدة تستهدف مأرب والمخا بالتزامن مع سماع انفجار في صنعاء

سقطرى نيوز | 1031 قراءة 

تفاصيل جديدة عن الانفجار الذي أودى بحياة العشرات من عناصر القوة الصاروخية للحوثيين بصنعاء

المشهد اليمني | 979 قراءة 

عاجل|الحـ.ـوثيون يشنون هجومًا جديدًا على مأرب بـ3 صواريخ ومسيّرتين

عدن الغد | 977 قراءة 

النص الكامل لاتفاقية مكة للدفاع المشتركة بين السعودية وتركيا وباكستان

يمن ديلي نيوز | 973 قراءة 

تفاصيل الخبر الفضيحة المنشور رسميا من قبل إعلام وزارة الاتصالات اليمنية الكارثية

مراقبون برس | 885 قراءة