"الانفجار الصامت في حضرموت: لحظة الحقيقة في زمن الأقنعة"

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 165 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
"الانفجار الصامت في حضرموت: لحظة الحقيقة في زمن الأقنعة"

حضرموت تتكلم بلغة الجنوب

في لحظة فارقة من عمر القضية الجنوبية، وفي زمن يعجّ بالتشويش السياسي والتضليل الإعلامي، أطلقت حضرموت رسالتها العظمى بهدوء يشبه العاصفة، وبصوت الأرض لا صخب الميكروفونات. لم يكن الرابع والعشرون من أبريل مجرد تاريخ، بل انفجارًا صامتًا حمل في عمقه دلالات بحجم وطن، وصدًى وصل إلى ما بعد حدود الإقليم.

المكلا... صرخة صامتة في يعطيهم المشاريع الميتة

ما جرى في المكلا لم يكن حدثًا اعتياديًا أو حشدًا موسميًا، بل تموضعًا سياسيًا مدروسًا، ورسالة شعب إلى من يعنيهم الأمر: الجنوب قادم، وقضيتنا لا تُختزل في صفقات ولا تُؤجل في غرف المراوغة. حضرموت قالتها صراحة دون مواربة: نحن جزء لا يتجزأ من مشروع الاستقلال، والمجلس الانتقالي الجنوبي هو الممثل الشرعي لقضيتنا في هذا الظرف الاستثنائي الذي باتت فيه الحقيقة تُمزّق بألسنة المضللين.

حضرموت تكسر جدار الوهم

لقد حاولت قوى اليمننة القديمة، ومن حالفها من تجار المرحلة، أن تضع حضرموت في خانة الحياد الإجباري أو في مستنقع المشاريع البديلة، لكنها صدمت اليوم بوعي جنوبي متجذّر وراسخ. الشعب الجنوبي، من المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا، لم يعُد يقبل أن تُسرق هويته باسم الشعارات العابرة، ولا أن يُدار مستقبله من خلف الكواليس، ولا أن يُرسم مصيره في أنقرة أو طهران.

الوجوه المموّهة تسقط في الوادي

المشهد الحضارمي الأخير أسقط الأقنعة عن الوجوه الجديدة التي لبست لبوس النضال وهي في حقيقتها امتداد للمحتلين القدماء. من لبسوا عباءة "المسعدة" انكشفوا أمام جموع الجماهير، التي أعلنت بوضوح أنها لن تخضع بعد اليوم لأي وصاية، ولن تقبل بأنصاف الحلول. النضال الجنوبي لم يُخلق ليُدار بآليات الماضي، بل ليُستكمل بالوعي الكامل والقرار الشعبي.

رسالة جنوبية بلغة واضحة: لا وصاية بعد اليوم

لقد كان الانفجار الصامت في حضرموت أوضح من كل الكلمات. لا حاجة بعد الآن لبيانات تبريرية أو خطابات خشبية. الجنوب يتقدم، والإقليم والعالم أمام حقيقة لا يمكن تجاوزها: لا استقرار حقيقي في هذه المنطقة إلا باعتراف كامل بحق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وبناء دولته المستقلة.

ما بعد 24 أبريل: الجنوب يكتب معادلته الجديدة

تابعت اليوم مواقف النشطاء، والمحللين، والصحفيين الجنوبيين الذين قرأوا الحدث قراءة دقيقة، وأجمعوا أن الرسالة وصلت، وأن زمن العبث قد انتهى. لقد سقطت أسطورة "حضرموت الحيادية"، وسقط معها مشروع التقسيم، وظهر جليًا أن حضرموت ليست مجرد مساحة جغرافية بل صانع قرار في معادلة الاستقلال.

المرحلة القادمة لن تكون كسابقاتها. هناك إصرار حقيقي على تحرير وادي حضرموت من المحتلين ، القدامى والجدد، ومحاسبة من غلّفوا مصالحهم بأردية زائفة. الجنوب اليوم أمام فرصة تاريخية لإنهاء العبث، وما بعد 24 أبريل لن يكون كما قبله


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

معلومات خطيرة حول الحوار الجنوبي وتسريبات مفاجئة تخص حضرموت يكشفها صحفي عدني

يمن فويس | 564 قراءة 

بالأسماء .. صحيفة سعودية تكشف تفاصيل صادمة عن شبكة تهريب تديرها الإمارات وعيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 518 قراءة 

من الرياض.. قيادي في الانتقالي يهاجم ”الوحدة“ ويحدد مسارين لاستقرار اليمن

المشهد اليمني | 470 قراءة 

مغترب بمرتبة وزير!!

موقع الأول | 444 قراءة 

قوة جديدة تتسلم زمام التأمين بمطار الريان بعد سنوات من التدريب المكثف... ليست درع الوطن او قوات الطوارئ

المشهد اليمني | 376 قراءة 

الخطوط الجوية اليمنية تزف بشرى سارة بشأن موعد استأنف الرحلات إلى مطار المخا

عدن الحدث | 351 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

الخليج اليوم | 331 قراءة 

شنطة اليمنيين” تسرق الأضواء في أولى رحلات مطار المخا… حقيبة بسيطة تتحول إلى أيقونة سفر!

نيوز لاين | 311 قراءة 

: الطيران الأمريكي يشن غارة في اليمن ويستهدف قيادات

عدن الحدث | 268 قراءة 

شروط سعودية جديدة تعلق طلبات العمرة في اليمن وترفع أسعار التأشيرات

نيوز لاين | 232 قراءة