تقرير دولي: محافظة إب تتحول إلى نموذج للقمع السياسي ومركزا لتقويض سلطة ميليشيا الحوثي

     
بوابتي             عدد المشاهدات : 100 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تقرير دولي: محافظة إب تتحول إلى نموذج للقمع السياسي ومركزا لتقويض سلطة ميليشيا الحوثي

كشف تقرير دولي أن محافظة إب (وسط اليمن) شهدت تصاعدًا في القمع السياسي والصراعات الداخلية تحت سيطرة ميليشيا الحوثي، وهو ما يعكس تحولًا في استراتيجية المليشيات التي تسعى لتوطيد سلطتها من خلال المزيد من القمع والهيمنة على الأرض.

وأفاد التقرير الصادر عن منظمة "ACLED" (مشروع بيانات مواقع وأحداث الصراعات) أن محافظة إب، أصبحت منذ الهدنة الأممية في 2022، نموذجًا للقمع الذي تمارسه مليشيات الحوثي، ومركزًا للاضطرابات السياسية في المناطق التي تسيطر عليها هذه المليشيات.

وأشار التقرير إلى أن الحوثيين استغلوا فترة الهدنة لتعزيز قبضتهم على الجبهة الداخلية، وزيّفوا الواقع السياسي من خلال تشديد الرقابة على المعارضة الشعبية وتقليص مساحة حرية التعبير.

تصعيد القمع وزيادة العنف ضد النشطاء

وفقًا للتقرير، فإن الحوثيين واجهوا تحديات كبيرة في تعزيز سيطرتهم على إب، نظراً للمعارضة العميقة الجذور التي تتمتع بها المحافظة، بفضل هويتها الثقافية الخاصة.

ومنذ أبريل 2022، زادت حملة القمع الحوثية في إب بشكل كبير، حيث تضاعف العنف ضد النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي مثل يوتيوب وفيسبوك، مما أدى إلى اختطاف وقتل الناشط حمدي "المكحل"، وهو حادث أثار ردود فعل غاضبة وأدى إلى اضطرابات سياسية قمعها الحوثيون بسرعة.

التوترات القبلية وصراع الأراضي

التقرير أشار إلى أن النزاعات القبلية في إب ازدادت بنسبة 60% مقارنة بما قبل الهدنة. كما أن الحوثيين استخدموا سيطرتهم على الأراضي والممتلكات الخاصة والعامة، بما في ذلك أراضي الأوقاف، كأداة لفرض القمع الطائفي وتوسيع سلطتهم. وتشير البيانات إلى أن العنف المرتبط بالأراضي في إب قد زاد بأكثر من سبع مرات عن الفترة التي سبقت الهدنة، حيث استهدفت الهجمات المدنيين ورجال القبائل على حد سواء.

استراتيجية "فرق تسد" 

استغل الحوثيون الصراعات القبلية المحلية ضمن استراتيجيتهم المعروفة بـ"فرق تسد"، حيث دعموا فصائل قبلية معينة لإشعال الصراعات وتعميق الانقسامات داخل المجتمع. وقد أبرز التقرير مواجهة يوليو 2023 بين قبيلتي "بيت الدميني" و"بيت الواصلي" من جهة، و"بيت الشهاري" من جهة أخرى في مديرية العدين، غربي إب، التي أسفرت عن 20 ضحية. وأوضح التقرير أن هذه الصراعات تعكس كيف يستغل الحوثيون الانقسامات القبلية لتعزيز أهدافهم السياسية وتقويض أي جهود للمصالحة.

صراعات الأجنحة

وفيما يتعلق بصراعات الأجنحة داخل مليشيا الحوثي، ذكر التقرير أنه بين عامي 2019 و2020 وقع 27 اشتباكًا داخليًا، بالإضافة إلى 20 حادثة أخرى منذ يناير 2022 وحتى يناير 2025. كما أشار التقرير إلى تعيين الحوثيين هادي الكحلاني المكنى "أبو علي الكحلاني" كمشرف أمني على إب كذراع مباشر لزعيم المليشيات، وهو ما يعكس تزايد التوترات الداخلية بين مختلف الأجنحة الحوثية.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 871 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 804 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 764 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 689 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 477 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 462 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 448 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 416 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 371 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 340 قراءة