معارك طاحنة وأسر قيادات كبيرة.. بشار الأسد وحزب الله يعودون للقتال عسكريا في سوريا

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 800 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
معارك طاحنة وأسر قيادات كبيرة.. بشار الأسد وحزب الله يعودون للقتال عسكريا في سوريا

أخبار وتقارير

كشفت مصادر أمنية سورية رفيعة، عن تحركات مكثفة لخلايا تابعة للنظام السوري السابق نفذت عمليات في ريف اللاذقية. وكشفت التفاصيل أن هذه الخلايا تعمل ضمن تحالفات مع قيادات سابقة في جيش النظام، بدعم من أطراف خارجية.

ونقلت "قناة الجزيرة" عن المصادر أن غياث دلا شكل تحالفات مع قيادات سابقة موالية لبشار الأسد، ويدير المجلس العسكري، ووفقاً لمصادر أمنية، قام العميد غياث دلا بتوسيع نفوذ المجلس العسكري الذي شكله، حيث تحالف مع قيادات سابقة بارزة في جيش النظام السابق. من بين هؤلاء، محمد محرز جابر، قائد قوات "صقور الصحراء" سابقًا، الذي يقيم بين روسيا والعراق، إضافة إلى ياسر رمضان الحجل، القائد الميداني في مجموعات "سهيل الحسن".

بشار الأسد يقود المليشيات

ووفي سياق متصل، أكدت المصادر الأمنية أن المخلوع الهارب بشار الأسد على دراية تامة بالتنسيق الجاري بين هذه المجموعات المسلحة، التي تحظى بدعم وإشراف من دولة خارجية، مما يثير التساؤلات حول الدور الذي تلعبه القوى الإقليمية والدولية في هذه التحركات.

دعم من حزب الله والمليشيات العراقية

وأشارت المصادر إلى أن المجلس العسكري بقيادة غياث دلا تلقى دعمًا ماليًا من حزب الله والمليشيات العراقية، كما حصل على تسهيلات لوجستية من قوات سوريا الديمقراطية، مما يعزز شكوكًا حول تنسيق العمليات العسكرية بين هذه الأطراف.

اعتقال اللواء إبراهيم حويجة

وكشف مصدر أمني أن اللواء إبراهيم حويجة، رئيس المخابرات الجوية السابق، تم اعتقاله مؤخرًا بتهم التنسيق المباشر مع هذه الخلايا المسلحة التي تنفذ عمليات في اللاذقية.

خسائر لفلول النظام

من جهة أخرى، أكد قائد شرطة اللاذقية أن فرع الأمن الجنائي في المدينة تعرض لهجومين متتابعين من قبل فلول النظام، حيث استخدمت المهاجمون قنابل وأسلحة آلية. وأوضح أن القوات الأمنية تمكنت من قتل عدد من المهاجمين وأسر آخرين، فيما لا تزال بعض الخلايا تواصل قطع الشوارع في المدينة.

وفي الأثناء، أفاد قائد الشرطة بأنه تم إرسال تعزيزات عسكرية من الجيش ووزارة الدفاع باتجاه مشارف اللاذقية لاحتواء الوضع الأمني المتوتر، مشيرًا إلى أن الاشتباكات ما تزال مستمرة في بعض المناطق.

اندلاع المواجهات باللاذقية

وفي وقت سابق اليوم، قتل عدد من عناصر إدارة الأمن العام وأصيب آخرون جراء هجمات متزامنة نفذتها مجموعات مسلحة من فلول نظام بشار الأسد في ريف محافظة اللاذقية شمال غربي سوريا.

تفاصيل الهجمات باللاذقية

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر أمني قوله: "استهدفت مجموعات من فلول مليشيات الأسد عناصر وآليات تابعة لوزارة الدفاع قرب بلدة بيت عانا في ريف اللاذقية، مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين". وأضاف المصدر أن هذه المجموعات استهدفت أيضًا سيارات الإسعاف التي كانت تحاول إجلاء المصابين.

الاشتباكات والتعزيزات الأمنية

وأضاف المصدر الأمني أن القوات الأمنية استقدمت تعزيزات إلى المنطقة، حيث قام فلول مليشيات الأسد بالتمركز داخل بلدة بيت عانا وبدأوا باستهداف القوات السورية بشكل مباشر.

هجوم على حواجز الأمن

وفي تطور آخر، أكدت "سانا" أن مجموعات من فلول مليشيات الأسد هاجمت أحد حواجز إدارة الأمن العام قرب مدينة جبلة، واستهدفت سيارات المدنيين في المنطقة. وأعلن مسؤول أمني أن قوات الأمن السورية فرضت طوقًا أمنيًا لمحاصرة فلول المليشيات وعصابات خارجة عن القانون في بلدتي بيت عانا والدالية.

تدمير الممتلكات وارتفاع عدد الضحايا

وأوضح المسؤول أن "المليشيات التي تقاتل قواتنا الأمنية في ريف اللاذقية كانت تتبع مجرم الحرب سهيل الحسن، الذي ارتكب مجازر بحق الشعب السوري". كما لفت إلى أن المليشيات قامت بتخريب وتكسير المباني الحكومية والممتلكات الخاصة في مدينة جبلة ومحيطها.

استنفار قوات الأمن

ومن جانبها، أفادت "سانا" بإصابة الصحفي رياض الحسين، مصور قناة الجزيرة، إثر استهدافه من قبل فلول مليشيات الأسد أثناء تغطيته للأحداث في مدينة جبلة، حيث أكدت قناة الجزيرة أن حالته غير خطيرة.

وفي وقت لاحق، قال مدير أمن اللاذقية، المقدم مصطفى كنيفاتي، في تصريح عبر قناة تلغرام الرسمية لوزارة الداخلية: "هاجمت مجموعات عدة من فلول مليشيات الأسد نقاطنا وحواجزنا في هجوم معد مسبقًا، مما أسفر عن وقوع العديد من الشهداء والمصابين". وأضاف أنه تم استنفار القوات الأمنية بشكل كامل في المنطقة واستقدام تعزيزات من قوات الأمن من محافظات أخرى إلى جانب تعزيزات عسكرية من وزارة الدفاع.

التصدي للهجمات وإعادة الاستقرار

واختتم كنيفاتي تصريحه قائلاً: "تمكنا من امتصاص الهجوم في ريف جبلة، ولا تزال الاشتباكات مستمرة داخل المدينة. سنعمل على إنهاء وجودهم وتخليص المنطقة من شرهم، وإعادة الاستقرار وحماية ممتلكات أهلنا".

التطورات العسكرية الأخيرة

من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة 16 عنصراً من إدارة الأمن العام، في حين تحدثت تقارير أخرى عن مواجهات دامية بين القوات الحكومية وفلول المليشيات في عدة مناطق.

تسوية النظام المخلوع ومواجهة الرفض

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، فتحت الإدارة السورية مراكز للتسوية مع عناصر النظام المخلوع لتسليم سلاحهم، لكن رفض بعضهم الانصياع لهذه المبادرة أدى إلى اشتباكات في عدد من المحافظات.

وفي 8 ديسمبر 2024، تمكنت فصائل سورية من بسط سيطرتها على دمشق ومدن أخرى، مما أنهى 61 عامًا من حكم حزب البعث و53 عامًا من حكم عائلة الأسد.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 959 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 861 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 779 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 746 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 663 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 458 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 449 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 436 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 403 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 360 قراءة