مهبط طائرات غامض على جزيرة يمنية.. دولة خليجية قد تكون أنشأته

عدن توداي             عدد المشاهدات : 107 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مهبط طائرات غامض على جزيرة يمنية.. دولة خليجية قد تكون أنشأته

عدن توداي/الحرة:

على جزيرة نائية في اليمن، تظهر أعمال الإنشاءات لما يبدو مهبط للطائرات في منطقة قريبة من مصب خليج عدن.

المهبط يقع في جزيرة عبدالكوري، وهي ثاني أكبر أرخبيل جزر سقطرى التابعة لليمن، فيما يحمل المهبط طابعا للعمليات العسكرية التي تقوم بدوريات في منطقة ممرات مائية هامة، في الوقت الذي تعكر فيه الهجمات الحوثية أمن ممرات الملاحة والشحن.

ويرجح أن تكون الإمارات التي تشارك في التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين، هي التي قامت بتمويل وبناء مهبط الطائرات في الجزيرة، بحسب تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس.

ورصدت الوكالة في صور أقمار صناعية التقطتها شركة “بلانتس لابس” في السادس من يناير شاحنات ومعدات ثقيلة على مدرج يحمل تسميات 18 و36 حيث يبلغ طوله 2.4 كلم وعرضه 45 مترا، فيما لا يزال يمكن رؤية الشاحنات التي تعمل على وضع الأسفلت في جزء طوله 290 مترا.

مقالات ذات صلة

بلاغ صحفي للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، يستهجن فيه ماورد في بيان الناطق بأسم لجنة الانتقالي

الزُبيدي يلتقي وزير الشباب والرياضة نايف البكري

وتبلغ مساحة جزيرة عبدالكوري 133 كلم، وطولها 35 كلم وعرضها خمسة كلم.

وبالانتهاء من بنائه، يسمح هذا المهبط للطائرات الخاصة الهبوط والتحليق الصغيرة، ولكنه ليس مناسبا للطائرات التجارية الكبيرة، أو القاذفات العسكرية بالهبوط عليه.

وتبعد جزير عبدالكوري عن اليمن 400 كلم، وعن شواطئ أفريقيا 95 كلم، وكانت في مرحلة الحرب الباردة تستضيف سفنا حربية سوفيتية بسبب موقعها الاستراتيجي.

الخبير في الشؤون اليمنية، محمد الباشا “إن المسافة التي تفصل الجزيرة عن البر الرئيسي لليمن تعني أنه لا يوجد إي تهديد من جانب الحوثيين بالصعود على شاحنة صغيرة أو آلية أو الاستيلاء عليها”.

وتتبع الجزيرة للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، والذي يدعوا إلى تقسيم اليمن إلى شمال وجنوب، كما كانت الحال عليه في الحرب الباردة، وهو يتلقى دعما إماراتيا التي قامت بتسليح المجلس كجزء من الحرب التي تخوضها ضد الحوثيين الذين استولوا على العاصمة اليمنية صنعاء في 2014.

التواجد الإماراتي على هذه الجزيرة تم رصده أكثر من مرة خلال السنوات القليلة الماضية، إذ تم رصد سفن إنزال تحمل العلم الإماراتي في يناير 2024 أكثر من مرة على الجزيرة ذاتها وأرخبيل جزر سقطرى، وفقا لبيانات تتبع حركة السفن “مارين ترافيك”.

كما تم رصد كتابة عبارة من أكوام التراب “أنا أحب الإمارات” في الجهة الشرقية من المهبط.

وتقول الإمارات التي تجري رحلة جوية أسبوعية إلى سقطرى عبر أبو ظبي، إن جهودها تهدف إلى توصيل المساعدات إلى هذه الجزر.

وقالت الحكومة الإماراتية في بيان “إن أي وجود لدولة الإمارات يتم بناء على دواعي إنسانية وبالتنسيق والتعاون مع الحكومة اليمنية والسلطات المحلية”.

وأكدت التزامها الثابت بكل المساعي الدولي الرامية إلى تسهيل استئناف العملية السياسية اليمنية، وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار الذي يسعى إليه الشعب اليمني.

وقد يوفر هذا المهبط نقطة هامة لطائرات المراقبة حول جزيرة سقطرى، ما قد يمثل أمرا حيويا لمنع تهريب الأسلحة من إيران إلى الحوثيين الذين لا يزالون خاضعين لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة

شارك هذا الموضوع:

Tweet

المزيد

Telegram

معجب بهذه:

إعجاب

تحميل...

مرتبط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: بيان هام للشيخ حمد بن غم الحزمي

كريتر سكاي | 2239 قراءة 

الشرعية تكشف من يقف وراء اغتيال القائد في قوات درع الوطن أسامة الردفاني بمنطقة العبر

المشهد اليمني | 1769 قراءة 

مصدر مطلع: ساعة الصفر تقترب و9 جبهات برية وبحرية وجوية جاهزة للتحرك في وقت واحد ضد الحوثيين

عدن نيوز | 1448 قراءة 

عودة «صقور الجو».. رسائل حاسمة تعيد رسم معادلة المواجهة

سبتمبر نت | 922 قراءة 

عاجل: قصف حو ثي يستهدف مواقع عسكرية وسط استنفار ميداني

كريتر سكاي | 897 قراءة 

أول صورة لسيارة الشهيد أبو العز أسامة الردفاني بعد حادثة الاستهداف

كريتر سكاي | 786 قراءة 

تطورات جديدة في الجوف!.. بيان هام للشيخ حمد بن فدغم الحزمي

موقع الأول | 725 قراءة 

وزير يمني: الساعات القادمة حبلى بالمفاجآت والجحيم سيُفتح على مليشيات الحوثي

المشهد اليمني | 637 قراءة 

إسقاط مفاجئ.. طائرة حوثية "تتهاوى" فوق لحج والقوات المشتركة تكشف التفاصيل

المشهد اليمني | 556 قراءة 

درع الوطن تنشر صور مطلوبين في قضية اغتيال العميد الردفاني وترصد 50 ألف ريال سعودي لمن يدلي بمعلومات

يني يمن | 506 قراءة