دراسة تحليلية تكشف تأثير المشاريع السياسية في المحافظات الشرقية لليمن على مفاوضات السلام

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 249 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
دراسة تحليلية تكشف تأثير المشاريع السياسية في المحافظات الشرقية لليمن على مفاوضات السلام

ناقشت دراسة تحليلية جديدة التطورات السياسية في المحافظات الشرقية لليمن، وتأثيرها المحتمل على جهود السلام في البلاد.

الدراسة، التي أصدرها

مركز المخا للدراسات الاستراتيجية

وجاءت في ظل حالة من التشظي السياسي والتنافس بين القوى المختلفة، تسلط الضوء على أهمية هذه المناطق الاستراتيجية التي تتمتع بثروات نفطية وموقع جغرافي متميز.

وتتناول الدراسة تجاذب المشاريع السياسية المختلفة في المحافظات الشرقية، بدءاً من مشروع دولة الجنوب، مروراً بمشروع حضرموت المستقلة، وصولاً إلى المشاريع الفيدرالية واللامركزية.

وقد أصبحت هذه المحافظات، وخاصة حضرموت والمهرة، مسرحًا لتنافسات سياسية منذ ستينيات القرن الماضي، مع تصاعد هذه المشاريع بعد حرب 1994 التي أدت إلى تهميش واسع للمناطق الجنوبية والشرقية.

وتشير الدراسة إلى أن ظهور الحراك الجنوبي في عام 2006 قد ساهم في بلورة هذه المشاريع السياسية، التي تطالب باستعادة حقوق الجنوب.

ومن أبرز هذه المشاريع مشروع دولة الجنوب الذي يسعى لاستعادة حدود ما قبل 1990، ويستفيد من دعم إماراتي قوي، بينما مشروع حضرموت المستقلة، المدعوم سعودياً، يطالب بإقليم مستقل.

كما يتناول المشروع الفيدرالي إنشاء إقليم شرقي يضم حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى، وفقاً لمخرجات الحوار الوطني الذي جرى بين 2013 و2014.

وتؤكد الدراسة على الدور المحوري لكل من السعودية والإمارات في دعم هذه المشاريع السياسية. فبينما تدعم السعودية مشروع حضرموت، تدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي، مع الإشارة إلى دور سلطنة عمان في دعم مشاريع المهرة، مما يعكس التنافس الإقليمي على النفوذ في هذه المنطقة.

وتتوقع الدراسة أن تلعب المشاريع السياسية تأثيراً مهماً في مفاوضات السلام، مع وجود أربع قوى رئيسية: المجلس الانتقالي الجنوبي، مجلس حضرموت الوطني، المجلس الموحد للمحافظات الشرقية، واعتصام المهرة، إلا إن رفض الحوثيين والمجتمع الدولي لفكرة الانفصال قد يشكل عقبة أمام تحقيق هذه المشاريع، خاصة مشروع المجلس الانتقالي الجنوبي.

وتواجه هذه المشاريع تحديات كبيرة، إذ تفتقر إلى الحماية العسكرية من تدخلات الأطراف الأخرى، ويعاني التنافس والانقسام بين القوى السياسية من ضعف القدرة على التأثير في مجريات السلام.

وخلصت الدراسة إلى التأكيد أن مستقبل اليمن يعتمد بشكل كبير على قدرة هذه القوى على الوصول إلى صيغة توافقية تحقق الاستقرار والسلام مع الحفاظ على وحدة البلاد، وإن كانت التحديات الراهنة قد تعرقل هذا المسعى.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 896 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 833 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 788 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 718 قراءة 

تصريح ناري لرئيس خارجية الانتقالي يحسم فيه الجدل حول (التنازلات)!!

موقع الأول | 504 قراءة 

مؤشرات انتعاش الريال اليمني تتصاعد والبنك المركزي أمام لحظة حاسمة لإعادة ضبط سعر الصرف

نافذة اليمن | 483 قراءة 

الانتقالي من الرياض: "اقبلونا كما نحن أو اتركونا كما نحن"

كريتر سكاي | 459 قراءة 

الكشف عن حقيقة وفاة وزير الدفاع السابق الداعري في الرياض

كريتر سكاي | 433 قراءة 

تصريح جديد للسفير السعودي ال جابر بشأن خطوة تاريخية ماذا تضمن؟

الخليج اليوم | 388 قراءة 

ما وراء توقف الصرافين عن شراء العملات الأجنبية من المواطنين..؟!

عدن أوبزيرفر | 356 قراءة