عبدالله علي عليوة.. وزير الدفاع في فترة اندلاع التمرد

     
ديفانس لاين             عدد المشاهدات : 2211 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عبدالله علي عليوة.. وزير الدفاع في فترة اندلاع التمرد

في الحكومة التي شكلها الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح برئاسة الدكتور عبدالقادر باجمال (حضرموت) في (4 ابريل2001م) تم تعيين اللواء ركن عبدالله علي عليوة (شبوة) وزيرا للدفاع.

ليكون عليوة خامس وزير دفاع يمني وثالث ضابط جنوبي يشغل المنصب منذ إعادة تحقيق الوحدة اليمنية.

كانت هذه الحكومة هي السابعة يتم تشكيلها منذ عام 90م.

 

اللواء عليوة، هو من أبناء منطقة حبان محافظة شبوة جنوب البلاد. تخرج من كلية القوى الجوية في عدن، وحاصل على دبلوم فني رادار من كلية (فرونزا) الجوية في الاتحاد السوفيتي عام 71م. وماجستير في العلوم العسكرية تخصص قيادة وأركان من الأكاديمية الجوية في مدينة كييف في الاتحاد السوفيتي عام 77م.

كان سابقا عضو اللجنة للحزب الاشتراكي اليمني الحاكم في عدن. ثم انتقل إلى المؤتمر الشعبي العام الحاكم سابقا.

 

شغل عدة مناصب عسكرية في الشطر الجنوبي قبل الوحدة، منها أركان حرب القوى الجوية، ثم نائب قائد القوى الجوية، ثم قائدا للقوى الجوية والدفاع الجوي، ثم رئيس أركان الجيش الجنوبي. ثم عين نائبًا أول لوزير الدفاع، رئيسا لهيئة الأركان حتى مطلع 86م.

بعد إعادة تحقيق الوحدة تم تعيينه محافظا لمحافظة الجوف وقائدا لمحور الجوف 92م. ثم عين قائدا لمحور شبوة- حضرموت عام 94م التي شهدت حرب استعادة الوحدة. ليعين بعدها في منصب رئيس هيئة الأركان العامة اليمنية.

وشارك في اجتماعات ترتيبات تفعيل معاهدة الحدود بين اليمن والسعودية خلال العام 2001 كرئيس أركان.

الوزير عليوة في اجتماع مجلس الدفاع الوطني برئاسة صالح 

 

أعيد تعيينه في منصب وزير الدفاع في حكومة باجمال الثانية المشكلة في 17 مايو2003م.

خلال الفترة الأخيرة لهذه الحكومة التي استمرت حتى منتصف مارس2007، وفترة تولي عليوة قيادة الجيش اندلعت عمليات تمرد جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا ضد الدولة اليمنية عام 2004 انطلاقا من محافظة صعدة، معقل الجماعة، ليخوض الجيش الوطني الحرب ضد الجماعة.

وقد تمكنت القوات الوطنية من قتل مؤسس الجماعة حسين بدرالدين الحوثي، خلال الجولة الأولى من الحرب التي انتهت بمقتله، 10سبتمبر2004. ثم اندلعت الجولة الثانية في مارس 2005، وانتهت بعفو رئاسي عن المتمردين أصدره الرئيس صالح في شهر مايو من العام نفسه. لتعود الحرب مجددا في نوفمبر2005.

 

بعد نحو 5 سنوات من توليه قيادة الجيش تم إبعاده من المنصب في (11 فبراير 2006م) في تعديل وزاري أجراه صالح على حكومة باجمال بعد الانتخابات الرئاسية التي انتهت بفوز صالح، إذ شمل التعديل 22 حقيبة وزارية، بينها وزارة الدفاع وتم تعيين اللواء الركن محمد ناصر أحمد الحسني (أبين، جنوب) خلفا لعليوة.

 

اللواء عليوة خلال قراءته بيان قيادة أنصار الثورة الشبابية

 

كان عليوة أحد أبرز القيادات العسكرية التي انضمت لثورة الشباب السلمية، 2011، المطالبة بإسقاط نظام صالح، وشكل إلى جانب اللواء علي محسن الأحمر وقادة كبار في الجيش هيئة "قيادة أنصار الثورة" في مواجهة القوات الموالية لعلي صالح ونظامه.

 

لاحقا عين مستشارا للقائد الأعلى للقوات المسلحة.

وعينه الرئيس هادي في ابريل 2017 عضوا في مجلس الشورى.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

المشهد اليمني | 733 قراءة 

بعد عودته من الرياض.. الحنشي يكشف ما يجري هناك

موقع الأول | 629 قراءة 

صرخات (استغاثة) ومطاردة (هوليودية)!!.. تسريب فيديو اختطاف (٣) فتيات من الشارع أمام المواطنين!

موقع الأول | 525 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 499 قراءة 

مدير مكتب ‘‘المحرمي’’ يكشف كواليس ما يحدث في الرياض: السعودية محتنا ‘‘الضوء الأخضر’’ وهذا ما قاله الأمير خالد

المشهد اليمني | 474 قراءة 

النعماني: شلال شائع يشرع في ”تفكيك“ إمبراطورية الزبيدي من الرياض وينتقم لسنوات الإقصاء

المشهد اليمني | 454 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 441 قراءة 

أبرزهم ‘‘هاشم الأحمر’’.. ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني (الأسماء)

المشهد اليمني | 438 قراءة 

عقب مهمة الرياض.. عودة قيادات عسكرية رفيعة إلى حضرموت وسط ترتيبات جديدة

المشهد اليمني | 426 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 389 قراءة