تحركات سياسية وعسكرية تمهيدًا لاستئناف المعارك باليمن

جاري تجهيز عرض الخبر من المصدر...
تحركات سياسية وعسكرية تمهيدًا لاستئناف المعارك باليمن

قالت مصادر سياسية وأخرى عسكرية إن الساحة اليمنية تشهد تحركات حثيثة؛ تمهيدًا لاستئناف المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.

وكشفت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، عن تركيز طرفي الصراع المحلي اهتمامهما على مدينة الحديدة (غرب اليمن).

وأشارت المصادر إلى أن التحركات الجارية جمعت بين السياسي والعسكري، من خلال لقاءات الأحزاب اليمنية، واجتماعات قادة الحكومة المعترف بها.

بالإضافة إلى استحداث طرفي الصراع تعزيزات عسكرية داخل محافظة الحديدة وفي محيطها، والتي من المتوقع أن تكون محور المعركة القادمة.

وفي التفاصيل، أوضحت المصادر أن لقاءً موسعًا للأحزاب اليمنية يجري العمل على عقده اليوم الأحد في مدينة عدن (جنوب البلاد).

ولفتت المصادر إلى أن اللقاء سيبحث موقف الأحزاب تجاه دعم عملية عسكرية واسعة لاستعادة مدينة الحديدة من سيطرة جماعة الحوثي.

المصادر ربطت بين اللقاء ودخول تعزيزات عسكرية من الأراضي السعودية إلى اليمن أخيرًا، عبر الحدود البرية بين البلدين.

وبيّنت المصادر أن تلك التعزيزات تأتي لمساندة القوات الحكومية في قتالها المرتقب ضد جماعة الحوثي بمعركة الحديدة.

في المقابل، تحدثت تقارير إعلامية مستقلة عن تحشيد جماعة حوثي لقواتها في مناطق مختلفة من محافظة الحديدة، خلال الأيام الماضية.

وقالت التقارير إن جماعة الحوثي مدركة أن الحديدة ستكون هدفًا للقوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية.

خاصةً وأن الحوثيين يعتبرون محاولة السيطرة على الحديدة مدفوعة برغبة أمريكية لإيقاف هجمات الجماعة على السفن بالبحر الأحمر، بحسب التقارير.

وتأتي هذه المستجدات، وسط تفاقم التوتر الإقليمي وتداعيات حرب غزة على الوضع باليمن، وحركة الملاحة البحرية في باب المندب والبحر الأحمر.

بالإضافة إلى تصاعد الصراع بين الأدوات الإيرانية بالمنطقة، وتهديدات حدوث حرب شاملة، ستكون اليمن في موقع القلب منها، وفقًا للتقارير.

وتمثل مدينة الحديدة البوابة البحرية الرئيسية للحوثيين، والتي يتم من خلالها إدخال المساعدات الإنسانية للمواطنين في مناطق سيطرة الجماعة.

ولهذا حالت المنظمات الأممية والدولية الإغاثية دون دخول القوات الحكومية إلى الحديدة عام 2018، وإبرام اتفاقية استوكهولم حينها.

غير أن هذا الميناء نفسه تحول بعد ست سنوات إلى تهديد لسفن التجارة الدولية المارة عبر البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

ولم تفلح الهجمات الأمريكية والبريطانية على مواقع الحوثيين في الحديدة وصنعاء من منع الهجمات البحرية للجماعة.

ويبدو أن الحل يكمن في استعادة الحديدة من الحوثيين؛ بهدف تخفيف وطأة الهجمات بالبحر الأحمر على الملاحة الدولية، بحسب التقارير الإعلامية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

سجال سعودي محتدم حول الملف اليمني… تحذيرات من انقلاب مرتقب ودعوات لإعادة تشكيل المشهد السياسي

نيوز لاين | 215 قراءة 

طارق عفاش امام القضاء !

العربي نيوز | 147 قراءة 

عاجل : انقطاع طريق رئيسي يربط الشمال بالجنوب

كريتر سكاي | 146 قراءة 

انتشار واسع لصورة القعقاع مع هذا الشخص.. ومتابعون يتساءلون عن القصة

نيوز لاين | 135 قراءة 

بنك القطيبي يبدأ صرف مرتبات مايو لهذه الجهات الحكومية والعسكرية

الوطن العدنية | 135 قراءة 

وفاة اللواء محمد سعيد بن بريك

كريتر سكاي | 134 قراءة 

توجيه حكومي صارم: ممنوع سفر شاغلي هذه المناصب إلى الخارج إلا بإذن مسبق

المشهد اليمني | 127 قراءة 

شاهد .. رد مؤلم للشاب الذي سخر منه رئيس حكومة الحوثي بعد قوله إنه جائع (فيديو)

المشهد اليمني | 112 قراءة 

وفاة فنان مصري معروف متأثراً بإصاباته في حادث سير

الوطن العدنية | 106 قراءة 

وداعا سوسن أمان... رحيل أول رائدة عدنية في شرطة المرور

عدن حرة | 103 قراءة