تقرير| إيران لم تترك شيئًا لمتاجرة ذراعها "الحوثية" بالدم الفلسطيني

وكالة 2 ديسمبر             عدد المشاهدات : 139 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تقرير| إيران لم تترك شيئًا لمتاجرة ذراعها "الحوثية" بالدم الفلسطيني

لم يعد شيء غامض في الصراع الجاري في الملاحة الدولية، وتحديدًا البحر الأحمر، بعد التصريح غير المسبوق لقائد الحرس الثوري الإيراني، الذي جاء بما لم يكن يشتهيه قادة ذراعه في اليمن (مليشيا الحوثي الإرهابية).

قائد الحرس الثوري الإيراني وضع النقاط على الحروف كاشفًا ما وراء استهداف سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر من قِبل مليشياته في اليمن، حيث لا علاقة لما يحدث بحرب غزة.

وبصريح العبارة، جاء تصريح وزير الدفاع الإيراني مؤكدًا أن استهداف سفن الشحن التجارية سابق لحرب غزة بست سنوات، وأنها امتداد لما أسماه حرب السفن بين بلاده من جهة وواشنطن وحليفتها إسرائيل من جهة أخرى، على خلفية منع الأخيرة تصدير النفط الإيراني.

التصريح غير المسبوق لقائد الحرس الثوري الإيراني يكشف بجلاء حجم المتاجرة من قِبل مليشيا الحوثي الإيرانية في اليمن بالدم الفلسطيني واستغلال مأساة الشعب الفلسطيني لتحشيد مقاتلين في حربها أولًا ضد الشعب اليمني وثانيًا لتنفيذ أجندة طهران في الملاحة الدولية.

يقول قائد الحرس الثوري الإيراني: "مررنا بوضع صعب، وهاجمونا بشكل غامضٍ ومبهم خلال ست سنوات".

على مدى ست سنوات، خاض الجانبان حربًا كانت ساحتها البحرين: الأحمر والمتوسط، قبل أن يتوافقا على وقف خوض المعركة المباشرة، وتُغير طهران استراتيجية المواجهة وتبحث عن بلدان عربية أخرى تخوض عبرها المواجهة للدفاع عن مصالحها.

يضيف "سلامي"، قائد الحرس الثوري الإيراني، وهو يزور ما يسمى مقر "خاتم الأنبياء للبناء" الذراع الاقتصادية للحرس الثوري، إنهم- واشنطن وإسرائيل- استهدفوا أربع عشرة سفينة إيرانية في البحرين الأحمر والمتوسط.

بحثت إسرائيل عن منع تصدير النفط الإيراني، ونفذت الهجمات بشكل غامض ومبهم كما يشير المسؤول العسكري الإيراني، مؤكدًا أن بلاده بدورها استهدفت اثنتي عشرة سفينة إسرائيلية في البحرين المتوسط والأحمر.

وصف سلامي، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية، المعركة تلك بالصعبة للغاية. صعوبةٌ، عانت منها طهران كثيرًا، ولم تكشف عنها إلا في الأثناء بعد أن غيرت استراتيجية المعركة.

ومعظم السفن الإيرانية المستهدفة كانت متجهة إلى سوريا خلال المواجهة التي بلغت ذروتها عام ألفين وعشرين، إذ وصل عدد السفن حينذاك إلى ست على الأقل، كما تقول صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير سابقٍ لها، مشيرة إلى أن السفن كانت محملة بالنفط والأسلحة، واستخدمت إسرائيل فيها ألغامًا بحرية وأسلحة متنوعة كالطائرات المسيّرة على سبيل المثال لا الحصر.

ومن بين هذه السفن المستهدفة، سفينة الحاويات "شهر كارد"، والسفينة الاستخباراتية "سافيز"، وناقلة النفط "ويزدوو".

وضعت فاتورة الخسائر طهران عند مفترق طرق، وفقًا لقائد الحرس الثوري، وكان عليها أن تخلق ردعًا لهذه التهديدات. ردعٌ خلص إلى تكليف مليشيا الحوثي بمهاجمة السفن، ونقل المعركة من طهران إلى اليمن، للنجاة من الخسائر. وعليه؛ استثمرت إيران في ذات المليشيا طوال السنوات الماضية، وزودتها بكافة الأسلحة، من أجل خوض المعركة بدلًا عنها، حتى آخر مرتزق في اليمن، وتدمير كل شيء في البلاد.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الشفلوت: معركة الخلاص من الحوثيين ستنطلق عبر محورين

عدن الغد | 1187 قراءة 

عارضة أزياء يمنية تبكي.. أنقذوا محارمكم من سجون الحوثيين

الميثاق نيوز | 1147 قراءة 

عادل الشجاع: فشل السلطة لا حمد بن فدغم وراء تراجع مشروع استعادة الدولة

عدن الغد | 1098 قراءة 

الحدود مع السعودية تشهد حشودًا قبلية واسعة وسط تصاعد التوتر

كريتر سكاي | 1064 قراءة 

عودة مفاجئة للشيخ فدغم يعود إلى مطرح الكرامة

كريتر سكاي | 949 قراءة 

فنانة يمنية تنفصل رسميا عن زوجها بعد 10 سنوات من الزواج

المشهد اليمني | 918 قراءة 

الحوثيون يختطفون شابا بعد عودته من السعودية

الميثاق نيوز | 910 قراءة 

عاجل: اشتباكات قبلية عنيفة تخلف قتلى وجرحى

كريتر سكاي | 906 قراءة 

تقرير | كمائن الموت.. “برّان برس” يرصد أبرز حوادث الاغتيالات في طريق العَبر خلال 10 سنوات

بران برس | 867 قراءة 

الحوثيون يبيعون أصول بنك بعد نقل مقره من صنعاء إلى عدن

الميثاق نيوز | 853 قراءة