”قتلته غصب عني ومش قاصد سامحيني”.. شاهد: أم تحتضن قاتل ابنها في المحكمة وتتنازل عن حقها

المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 1991 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”قتلته غصب عني ومش قاصد سامحيني”.. شاهد: أم  تحتضن قاتل ابنها في المحكمة وتتنازل عن حقها

شهدت الأيام القليلة الماضية واقعة غير مسبوقة هزت المجتمع المصري، حيث قامت سيدة مصرية بتصرفٍ أذهل القضاة والحاضرين على حد سواء.

في قاعة محكمة جنايات المنصورة بمحافظة الدقهلية، طلبت الأم الحزينة السماح لها باحتضان قاتل ابنها، وهو ابن شقيقتها، ووافقت المحكمة على طلبها الاستثنائي.

في مشهد مؤثر، احتضنت الأم القاتل وهو يعتذر لها عما اقترفه، مؤكدة أنه لم يقصد القتل. وقال المتهم وهو يضمها بين ذراعيه: "والله قتلته غصب عني ومكنتش أقصد سامحيني".

وبصوتٍ يقطعه البكاء، تنازلت الأم عن حقها الشرعي في القصاص، مؤكدة أنها سامحته وأنها تعتبره ابنها أيضاً. وقالت الأم في كلماتها المؤثرة: "هو ابن أختي وأنا اللي ربيته وأنا خلاص سامحته، مات ليا ابني والتاني أصبح محبوسا وأتمنى أن يخرج وأنا متنازلة عن حقي لأنه ابني أيضاً وهو قتل غصب عنه".

تحليل نفسي واجتماعي:

هذا التصرف النبيل من الأم المصرية أثار جدلاً واسعاً في المجتمع، وأثار تساؤلات عديدة حول الدوافع النفسية والاجتماعية وراء هذا السلوك غير المعتاد. يمكن تفسير هذا التصرف من عدة زوايا:

الحب الأمومي اللامتناهي:

ربما يكون الحب الأمومي اللامتناهي هو الدافع الأساسي وراء هذا التصرف. فالأم ترى في ابن شقيقتها امتداداً لابنها المتوفى، وتأبى أن ترى ابنها الآخر يعاني في السجن.

الرغبة في إنهاء المعاناة:

قد تكون الأم تسعى لإنهاء المعاناة النفسية التي تعيشها هي وابن شقيقتها، فالتسامح والمسامحة قد يكونان الطريق الوحيد للشفاء.

التأثيرات الثقافية والدينية:

قد يكون للتأثيرات الثقافية والدينية دور في تشكيل هذا السلوك، فالمجتمع المصري مجتمع محافظ يشدد على قيم التسامح والعفو.

الضغوط الاجتماعية:

قد تكون الضغوط الاجتماعية قد أثرت على قرار الأم، فربما تكون شعرت بضرورة التسامح لتجنب العار على العائلة.

آراء الخبراء:

أكد خبراء علم النفس أن هذا التصرف يعد حالة نادرة جداً، ويعكس قوة الإيمان والحب لدى الأم. وأشاروا إلى أن هذا السلوك قد يكون له آثار إيجابية على نفسية الجاني، وقد يشجعه على تغيير مسار حياته.

الآثار المترتبة:

هذا الحدث غير المسبوق يطرح العديد من التساؤلات حول مفهوم العدل والقصاص في المجتمع. فهل التسامح هو الحل الأمثل في جميع الحالات؟ وهل يمكن أن يشجع هذا التصرف على الإفلات من العقاب؟

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استعدادات عسكرية لهجوم واسع ضد الحوثيين وهذه المحافظة ستكون بوابة المعركة البرية !

يمن فويس | 980 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 933 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 856 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 819 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 786 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 766 قراءة 

حدث هو الأول من نوعه في تاريخ يافع.. محافظ أبين الرباش يعتلي المنبر ويؤمّ المصلين

كريتر سكاي | 548 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 534 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 526 قراءة 

إطلاق نار يهز سوق القات.. إصابة مواطنين وتحرك أمني عقب اشتباك مسلح

كريتر سكاي | 520 قراءة