”قتلته غصب عني ومش قاصد سامحيني”.. شاهد: أم تحتضن قاتل ابنها في المحكمة وتتنازل عن حقها

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 1956 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
”قتلته غصب عني ومش قاصد سامحيني”.. شاهد: أم  تحتضن قاتل ابنها في المحكمة وتتنازل عن حقها

شهدت الأيام القليلة الماضية واقعة غير مسبوقة هزت المجتمع المصري، حيث قامت سيدة مصرية بتصرفٍ أذهل القضاة والحاضرين على حد سواء.

في قاعة محكمة جنايات المنصورة بمحافظة الدقهلية، طلبت الأم الحزينة السماح لها باحتضان قاتل ابنها، وهو ابن شقيقتها، ووافقت المحكمة على طلبها الاستثنائي.

في مشهد مؤثر، احتضنت الأم القاتل وهو يعتذر لها عما اقترفه، مؤكدة أنه لم يقصد القتل. وقال المتهم وهو يضمها بين ذراعيه: "والله قتلته غصب عني ومكنتش أقصد سامحيني".

وبصوتٍ يقطعه البكاء، تنازلت الأم عن حقها الشرعي في القصاص، مؤكدة أنها سامحته وأنها تعتبره ابنها أيضاً. وقالت الأم في كلماتها المؤثرة: "هو ابن أختي وأنا اللي ربيته وأنا خلاص سامحته، مات ليا ابني والتاني أصبح محبوسا وأتمنى أن يخرج وأنا متنازلة عن حقي لأنه ابني أيضاً وهو قتل غصب عنه".

تحليل نفسي واجتماعي:

هذا التصرف النبيل من الأم المصرية أثار جدلاً واسعاً في المجتمع، وأثار تساؤلات عديدة حول الدوافع النفسية والاجتماعية وراء هذا السلوك غير المعتاد. يمكن تفسير هذا التصرف من عدة زوايا:

الحب الأمومي اللامتناهي:

ربما يكون الحب الأمومي اللامتناهي هو الدافع الأساسي وراء هذا التصرف. فالأم ترى في ابن شقيقتها امتداداً لابنها المتوفى، وتأبى أن ترى ابنها الآخر يعاني في السجن.

الرغبة في إنهاء المعاناة:

قد تكون الأم تسعى لإنهاء المعاناة النفسية التي تعيشها هي وابن شقيقتها، فالتسامح والمسامحة قد يكونان الطريق الوحيد للشفاء.

التأثيرات الثقافية والدينية:

قد يكون للتأثيرات الثقافية والدينية دور في تشكيل هذا السلوك، فالمجتمع المصري مجتمع محافظ يشدد على قيم التسامح والعفو.

الضغوط الاجتماعية:

قد تكون الضغوط الاجتماعية قد أثرت على قرار الأم، فربما تكون شعرت بضرورة التسامح لتجنب العار على العائلة.

آراء الخبراء:

أكد خبراء علم النفس أن هذا التصرف يعد حالة نادرة جداً، ويعكس قوة الإيمان والحب لدى الأم. وأشاروا إلى أن هذا السلوك قد يكون له آثار إيجابية على نفسية الجاني، وقد يشجعه على تغيير مسار حياته.

الآثار المترتبة:

هذا الحدث غير المسبوق يطرح العديد من التساؤلات حول مفهوم العدل والقصاص في المجتمع. فهل التسامح هو الحل الأمثل في جميع الحالات؟ وهل يمكن أن يشجع هذا التصرف على الإفلات من العقاب؟


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بصورة عاجلة..طارق صالح يوجّه بإزالة هذا الأمر من مطار المخا

نيوز لاين | 1047 قراءة 

وفاة بارشيد بصورة مفاجئة

الخليج اليوم | 801 قراءة 

اعلامي بارز تابع للانتقالي المنحل يفجر مفاجأة بعد وصوله الرياض.. ماذا قال عن الزبيدي؟

الخليج اليوم | 723 قراءة 

ثلاث قيادات عسكرية بارزة مرشحة لشغل منصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني “الأسماء”

الخليج اليوم | 716 قراءة 

عاجل:الموافقة على استئناف الرحلات من مطار صنعاء

كريتر سكاي | 635 قراءة 

تنويه هام صادر عن البنك المركزي اليمني في عدن

نافذة اليمن | 580 قراءة 

الأطباء فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي.. وهذا ما توصلوا إليه

الخليج اليوم | 542 قراءة 

تسريبات تكشف ثلاثة مرشحين لمنصب وزير الدفاع في حكومة الزنداني المرتقبة أبرزهم العقيلي و الأحمر ( الأسماء)

يني يمن | 529 قراءة 

صدور قرار تاريخي هو الأول من نوعه

كريتر سكاي | 464 قراءة 

أبناء تعز يقهرون ”عيدروس الزبيدي” بخطوة مدهشة أشعلت مواقع التواصل

المشهد اليمني | 446 قراءة